_
الطبقة العاملة

الطبقة العاملة

العراق- استمرار الاحتجاجات / تجددت تظاهرات العراقيين العاطلين عن العمل في مدينة البصرة، يوم 10 أذار الماضي احتجاجاً على نقص الخدمات والفقر والبطالة، وللمطالبة بإقالة محافظ البصرة ورئيس مجلس المحافظة.

 

وأكد المتظاهرون في تصريحات لوسائل الإعلام: أنهم خرجوا للمطالبة بالماء الصالح للشرب، والمشاريع الخاصة بتحلية المياه ومكافحة البطالة والفقر، وكذلك توفير الخدمات، ولفتوا إلى أنهم فوجئوا بالقمع واستخدام القوة وإطلاق الرصاص الحي، والغازات المسيلة للدموع، وملاحقة المتظاهرين داخل الأزقة القريبة من مبنى المحافظة من قبل قوات مكافحة الشغب.

هذا وتمّ اعتقال عددٍ من المتظاهرين وتعرّض المئات منهم إلى إصابات وإغماءات نتيجة الاعتداءات بالقنابل المسيلة للدموع.

 

الأردن- البطالة عند النساء

كشف المرصد العمالي الأردني في دراسة له أن معدلات البطالة عند النساء في الأردن مرتفعة جداً، إذ بلغت في الربع الرابع من عام 2018 ما نسبته 25,7 بالمائة، مقارنة مع الذكور، إذ بلغت عندهم 16,9% خلال الربع الرابع من عام 2018.

وبلغت نسبة النساء المشتركات في المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي 27,9% في نهاية عام 2017 من مجمل المشتركين في المؤسسة.

وأوضح المرصد، أن ضعف دور المرأة في الحياة الاقتصادية الأردنية يُعد إحدى المشكلات الأساسية التي يواجهها الاقتصاد الوطني، الأمر الذي يشكل ضغوطاً إضافية على الاقتصاد الأردني ويحرم الاقتصاد الوطني من قدرات وطاقات اقتصادية كامنة وغير مستغلة.


اليونان- إضراب القطاع الصحي

قال متحدث نقابي: إن العاملين في المجال الطبي في اليونان بدأوا يوم 15 آذار إضراباً للاحتجاج على خفض الأجور والعجز في أعداد الموظفين.

وقال المتحدث النقابي للإعلام الحكومي: إنه يتم التعامل فقط مع الحالات الطبية الطارئة.

وتراجع مُعدل الإنفاق على القطاع الصحي بشكل كبير منذ بدأت الشؤون المالية في اليونان في التدهور في عام 2010.

ووفقاً لإحصاءات النقابة، غادر البلاد 18 ألف طبيب شاب، وآلاف من العاملين في مجال الطب، وقد ذهب معظمهم إلى بريطانيا وألمانيا ودول الخليج.

ولمواجهة الإفلاس، طلبت اليونان خطة إنقاذ في عام 2010 من صندوق النقد الدولي، ومنذ ذلك الوقت واليونان تواجه تحركات نضالية للطبقة العاملة اليونانية ضد التقشف وقوانين النقد الدولي.


تونس- إضراب موظفي المطار 

صرح الكاتب العام للاتحاد الجهوي للشغل: أن موظفي شركة الخطوط التونسية سينفذون يوم 28 آذار إضراباً عاماً احتجاجياً في مطار تونس قرطاج الدولي للمطالبة بتطبيق اتفاق 21 شباط الماضي وإنقاذ الشركة، وفق تعبيره.

وذكر في تصريح للوكالة الرسمية، يوم 14 آذار: إن الاتفاق المذكور ينص على فسخ عقد المناولة مع الشركة الاتصالية للخدمات، وعدم الاستهتار في خدمات الشحن الجوي لشركة «اكسبراس كارغو» الخاصة، مشيراً إلى أنّ إصدار الاتحاد الجهوي للشغل لبرقية الإضراب يأتي بعد تلكؤ الإدارة العامة في اقتناء قطع الغيار، وعدم تأجير الطائرات لإنجاح الموسم الصيفي والتراجع عن اتخاذ أية إجراءات لإنقاذ الشركة.

معلومات إضافية

العدد رقم:
905
آخر تعديل على الإثنين, 18 آذار/مارس 2019 12:37